 |
 |
|
| |
الفولكلور الشعبي |
|
|
 |
 |
 |
|
| |
النقش على الذهب |
|
|
 |
 |
 |
|
| |
زركشة الملابس |
|
|
 |
 |
 |
|
| |
ثوب تقليدي |
|
|
 |
 |
 |
|
| |
عزف على الربابة |
|
|
 |
|
|
الثقافة والتراث والفنون الشعبية
تنتهج دولة قطر سياسة حكيمة في المحافظة على
التراث والعمل على إغنائه بكل الوسائل المواكبة لروح العصر ومتطلبات الحداثة.
وتتناقل أجيال عن أجيال هذا التراث القطري الذي يحمل في طياته ملامح البناء
الاجتماعي والخصوصية الثقافية والحضارية للإنسان العربي الذي عاش على هذه
الأرض وتفاعل معها ومع محيطها أخذا وعطاءا، حتى غدا تراثه صورة صادقة لنمط
حياته والتصاقه ببيئته.
صناعة السفن من أبرز الصناعات التي انتشرت منذ القدم في قطر ومنطقة الخليج،
ولكنها شهدت تراجعا ملحوظا مع مرحلة اكتشاف النفط. وتوجد في قطر اليوم ورشة
واحدة لصناعة السفن التقليدية وهي ورشة السفن الأميرية. كما تعتبر حياكة
السدو من الحرف التقليدية التي كانت منتشرة في البادية لارتباطها بوفرة المواد
الأولية المتمثلة في صوف الأغنام ووبر الجمال وشعر الماعز والقطن. وتعتمد
هذه الصناعة على جهد المرأة في المقام الأول ورغم حقبة ما بعد النفط فإن
هذه الحرفة لم تندثر كغيرها من الحرف الأخرى. من الحرف التقليدية الهامة
الأخرى في قطر صياغة الذهب والتطريز وزركشة الملابس التقليدية والزخرفة الجصية
والعمارة التقليدية منها الديني كبناء المساجد والمدني كالقصور والقصور والأسواق
والعمار العسكري كالقلاع والأبراج والأسوار. كما كان صيد السمك من الحرف
المهمة في حياة القطريين في مرحلة ما قبل النفط لما كانت توفره للإنسان من
رزق وغذاء. وكان الغوص تحت الماء بحثا عن اللؤلؤ مصدر الدخل الرئيسي في منطقة
الخليج لكن مع اكتشاف النفط في الثلاثينيات وغزو اللؤلؤ الياباني للمنطقة
أصبح الغوص من أجل اللؤلؤ غير مربح فتحول الناس للعمل في حقول النفط حيث
الربح الوفير والراحة بدلا من مشقة الغوص ومخاطره. وهناك هواية تربية الصقور
التي ولع بها الآباء قبل الأبناء لكونها تغرس في النفس قيم الفروسية والشجاعة
وتعلم الصبر والجد وفنون المناورة. تمارس هذه الهواية غالبا في فصل الشتاء
وتختلف طريقة صيد الصقور من منطق إلى أخرى بحسب خبرة كل صياد.
تتمتع دولة قطر كباقي دول المنطقة، بتنوع في الفولكلور والفنون الشعبية.
وساهم انفتاح قطر على حضارات بعض دول آسيا، كالهند بعض دول إفريقيا منذ القدم،
في إثراء الموروث الثقافي المحلي في جميع مناحيه وبخاصة الفنون الشعبية والأدوات
المستعملة فيها ومن ضمن الأدوات الموسيقية التي تستخدم في هذه الفنون: الطبل
الهندي والطبل الإفريقي والدف والمرواس والصرناي والربابة ذات الوتر الواحد
المصنوع من شعر ذيل الحصان. وهناك الغناء الشعبي على مستوى الفرد أو المجموعة
الأمر الذي ينطبق على الرقص الفردي والجماعي. من الرقصات التقليدية رقصة
الرزيف حيث يضرب الراقص الأرض بجله وهو يحمل السيف أو البندقية أو الخنجر
وتنعقد في المناسبات الخاصة كالزفاف والاحتفالات الوطنية رقصات جماعية يحمل
الرجال فيها السيوف ويهزجون بأغاني شعبية قديمة تنتقل من جيل إلى آخر.
ويقوم المجلس
الوطني للثقافة والتراث والفنون الذي تأسس في عام 1998 بمهام الإشراف
على تطور الثقافة والحفاظ على التراث وتنظيم معارض الكتب ومهرجانات الثقافة
والفن كما يقوم بمسح الواقع الثقافي والفني والأدبي والتراثي وإعداد الدراسات
اللازمة للنهوض بالثقافة والفنون والآداب والحفاظ على التراث القومي. منذ
عام 1999يوجد في الدوحة مركز التراث الشعبي لدول مجلس التعاون الخليجي. ويسعى
المركز بالتنسيق مع اليونيسكو والمنظمة العالمي لحقوق الملكية الفكرية إلى
رعاية التراث الشعبي كثروة وطنية وقومية وحمايته من استغلال الغير والحفاظ
على حقوق الدول المتعاقدة المعنوية والمادية الخاصة وإرساء قواعدها.
 |
|
|
|